الصفحة 12 من 99

السؤال الرابع: هل يعتبر موت الإنسان دماغيًا موتًا حقيقيًا؟

الجواب: في هذه المسألة قولان للعلماء المتأخرين حيث أن هذه المسألة من مستجدات العصر بسبب التطور الطبي والتقدم في ذلك.

القول الأول: أنه لا يعتبر موت الإنسان دماغيًا موتًا حقيقيًا ولا يحكم بموته حتى يتوقف قلبه عن النبض و حينئذ لا يجوز نزع الأجهزة عنه ما لم يأت من هو أحوج منه إليها.

القول الثاني: يعتبر موت الدماغ دون القلب موتًا حقيقيًا حيث أن الأعضاء لا تستجيب لتصرفات الروح. والحياة المستقرة المعتبرة هي أن تكون الروح في الجسد ومعها الحركة الاختيارية دوه غيرها وفيه نظر.

فإن فقد الإحساس والشعور والحركات الاختيارية ليس كافيًا في الحكم عليه بالموت.

والفرض في ذلك التحري والتريث إلى أن يحصل اليقين بموته.

ولأن الأصل الحكم بحياة المريض فلا تخرج عن اليقين بمجرد الشك وهذا معلوم في قواعد الفقهاء والأصوليين والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت