الصفحة 97 من 99

الجواب: بناء المساجد أو القباب على القبور محرم سواء كان البناء على قبر نبي أو غيره وقد تواترت الأدلة في ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال جابر بن عبد الله - رضي الله عنهم - ا نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه) رواه مسلم في صحيحه من طريق حفص بن غياث عن ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ما.

وأول من بنى المساجد على القبور هم الرافضة غلوًا في أئمتهم ومشابهة لليهود والنصارى.

وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من هذا العمل وأنذر أمته من مغبة ذلك حتى إنه وهو في السياق لعن من فعل ذلك ففي الصحيحين من طريق الزهري أخبرني عبيد الله ابن عبد الله أن عائشة وعبد الله بن عباس - رضي الله عنهم - ا قالا لما نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) يحذر ما صنعوا.

وهذه القباب أو المساجد المبنية على قبور الأنبياء والصالحين وغيرهم يجب إزالتها حيث يُقدر على ذلك، وهي أولى بالهدم من مسجد الضرار وأولى بالهدم من بناء الغاصب وقد قال أبو الهياج الأسدي قال: لي علي بن أبي طالب ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ أن لا تدع تمثالًا إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سوَّيته. رواه الإمام مسلم في صحيحه

وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله: أكره أن يُرفع القبر إلا قدر ما يعرف أنه قبر لكيلا يوطأ ولا يجلس عليه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت