الصفحة 5 من 54

إن المخطط اليهودي للأمميين ( وهم كل الأمم من غير اليهود ) كما هو وارد عندهم في التلمود ، هو أن الأمميين هم الحمير الذين خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار ، وأن من فضل الله على الشعب المختار أن خلق هذه الحمير على صورة آدمية ليتمكن الشعب المختار من استخدامها !!

ويترتب على هذه النظرة أمور كثيرة .. وخطيرة .

فمتى يستحمر الإنسان .. وكيف يستحمر ؟!

إن الله يقول في محكم التنزيل: ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا ) (1) .

فالأصل في الإنسان هو الكرامة والتكريم ..

ولكنه - في حالات - يهبط أسفل سافلين: ( لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) (2) .

( كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ) (3) .

ذلك حين يعرضون عن عبادة اللله ، ويعبدون غيره ..

ومعنى ذلك بعبارة أخرى أن الإنسان لا يستحمر وهو صاحب عقيدة ، وصاحب أخلاق إيمانية نابعة من العقيدة ..

فإذا كان هدفنا استحمار البشر - لغاية في نفوسنا - فماذا نفعل ؟

الإجابة واضحة: نفسد عقائدهم ، ونفسد أخلاقهم !

وهذا ما تقوم به المؤتمرات الدولية التي تقام بين الحين والحين ، لإعطاء الشرعية للفوضى الخلقية والشذوذ الجنسي ، وحرية الإجهاض ، وتكوين"أسرة !!"من غير زوج وزوجة ، ورفع يد الآباء عن التدخل في سلوكيات الأبناء ، وحرية الاعتقاد التي تعني - فيما تعني - حرية الإلحاد !

(1) سورة الإسراء [ 70 ] .

(2) سورة الأعراف [ 179 ] .

(3) سورة المدثر [ 50 - 51 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت