الصفحة 18 من 19

واعلموا أنّ النصر في هذه الحرب للمجاهدين، والعاقبة لعباد الله المتقين، والتمكين لهذا الدين متحقق وقادم وقريب، وهذا وعد من الله لا يخلف، قال تعالى: {إنّا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد} ، وقال: {كتب الله لأغلبنّ أنا ورسلي إنّ الله قويّ عزيز} ، وقال: {وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصّالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم، وليمكنّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدّلنّهم من بعد خوفهم أمنا} ، وقال: {و لقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنّهم لهم المنصورون وإنّ جندنا لهم الغالبون} .

وقال صلى الله عليه وسلم: (ليبلغنّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلاّ أدخله الله هذا الدّين، بعزّ عزيز أو بذلّ ذليل، عزّا يعزّ الله به الإسلام، وذلاّ يذلّ الله به الكفر) [32] .

وعن جابر بن عبد الله أنّه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة) [33] .

وعن ثوبان رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمّتي ظاهرين على الحق لا يضرّهم من خذلهم حتّى يأتي أمر الله وهم كذلك) [34] .

وعن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) [35] .

وعن معاوية قال؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس) [36] .

[32] رواه أحمد والطبراني واللفظ لأحمد.

[33] رواه مسلم.

[34] رواه مسلم.

[35] رواه مسلم.

[36] رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت