ومع هذا كلّه فسيبقى قلب الأمّة الإسلامية ينبض بالإيمان والولاء للدّين والنّصرة للمسلمين، وسيبقى في الأمّة من يقوم بهذا الواجب على مرّ السنين كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة) [2] .
نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم وأن يثبّتنا على دينه.
وهذه كلمة إلى عموم المسلمين أردت بها النصح والتنبيه لمّا قلّ الناصح والمُنبّه، وما توفيقي إلاّ بالله.
[1] رواه أحمد وأبو داود عن ثوبان واللفظ لأبي داوود.
[2] رواه مسلم.