الصفحة 1 من 61

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) ، (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا) ، (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا) .

أما بعد:

فهذه التذكرة أو بالأحرى النصيحة لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم - نسأل الله أن يتقبلها منا بقبول حسن ويرزقنا فيها الإخلاص ويكتب لها القبول ويفتح لها القلوب - هي رسالة موجهة إلى إخواننا أهل اليمن عمومًا، وإلى شباب الصحوة الإسلامية والمجاهدين في سبيل الله في بلاد اليمن خصوصًا استوجبها ما نحسه من واقع المسلمين وما نعتقده من واجبنا جميعًا تجاه هذا الواقع، وما نعتقده من واجب أهل بقاع معينة محددة من بلاد المسلمين كما هو حال أهل الشام بلادنا، أو كما هو حال أهل اليمن وإخواننا فيها، وذلك لاشارات وأدلة شرعية تضافرت مع أسباب واقعية سياسية وعسكرية تخص أهل الإسلام في بعض الأمكنة كما تعمهم عمومًا في كل مكان اليوم.

وسأستعرض في هذه النصحية بعون الله بتفصيل ما يمكن إيجازه بالعناوين الرئيسية التالية:

أولًا: واقع المسلمين اليوم، وموقف طبقات الناس تجاه هذا الواقع،

ثانيًا: واجب المسلمين الشرعي تجاه مثل هذه الأحوال وخصوصًا في بلاد المقدسات الجزيرة والشام.

ثالثًا: واجب أهل اليمن خاصة، ما هو؟ ولماذا؟

رابعًا: نصائح عامة في كيفية الإعداد والجهاد في بلاد اليمن من وجهة نظرنا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت