أختصر التفصيل تحت هذا العنوان نظرًا إلى أنه صار واقعًا محسوسًا يبصره ويحس به كل ذي قلب وكل ذي بصر، فباختصار فإن أغلب أهل الإسلام اليوم مهددون بذهاب دينهم ودنياهم إلا من عصم الله.
فأما ذهاب الدين:
فما نعيشة في كافة بلاد المسلمين ما خلا بقعة محدودة من بلاد الأفغان وبركات الجهاد في سبيل الله، فإن كافة بلاد الإسلام قد زال عنها حكم الله وشريعته الواجب إنفاذها، وحل محلها دساتير الكفر وقوانين اليهود والنصارى والملاحدة وأهل الضلال، وقد تبع ذلك وبالتدريج عبر سنوات الضياع هذه انتشار كافة ألوان الفواحش والمعاصي والمنكرات ومظاهر الفسوق والعصيان بنسب تتفاوت في كافة بلاد الإسلام لا يستثنى منها بقعة ولا حتى الديار المقدسة عقر دار الإسلام، فالربا والفجور والمجون والخمور والمنكرات والمعاصي والقيان والموسيقى وتبرج النساء وضياع الرجال وفساد الذراري أصبحت مظاهر شائعة بل مقننة محمية من قبل الحكومات تشرف على تنظيمها ورواجها أجهزة الإعلام والإضلال باشكال مختلفة، وتولي الكفار مباشرة أو عبر نوابهم المرتدين أولياء اليهود والنصارى لكافة شؤون أهل الإسلام القانونية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية صار مستعلنًا عاديًا مشهودًا في كل مكان ..