الصفحة 51 من 61

إخوتنا في اليمن بارك الله فيكم:

يقول تعالى في سورة المائدة، بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدى القوم الظالمين، فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما اسروا في أنفسهم نادمين، ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعالهم فأصبحوا خاسرين، يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم، إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) صدق الله العظيم.

أيها الأخوة المجاهدون:

قال صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس"رواه البخاري ومسلم وأحمد من حديث معاوية وفي لفظ أحمد"لا يبالون من خالفهم أو خذلهم"وفي رواية ابن حبان وابن ماجة عن قرة ابن إياس قوله صلى الله عليه وسلم"لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم خذلان من خذلهم حتى تقوم الساعة"وفي رواية أخرى عند مسلم عن عقبة بن عامر رضي الله عنه،"لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك".

فيا شباب اليمن، يادعاة اليمن، أيها الأحبة في الله، يا أهل الحكمة والإيمان والأفئدة الرقيقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت