8)اعتماد القدرات الذاتية الميدانية في اليمن للانطلاق قيادة وتخطيطًا وتمويلًا وتدريبًا وتنفيذًا فأهل مكة أدرى بشعابها قاعدة صحيحة وما حك جلدك مثل ظفرك فتول أنت جميع أمرك.
ونعيد أخيرًا نداءنا للدعاة والعلماء وطلبة العلم ورؤوس الناس في اليمن أن يسدوا الثغرة الشاغرة ويقوموا بواجبهم فاليمن لا تعدم الشباب ولا الجبال ولا السلاح ولا المجاهدين ولا تأييد إخوانهم بالخارج ولكنها تشكو ندرة في القادة زعماء الجهاد بالحق وعلى الحق، ونسأل الله أن يقيض لهذا الدين من ينصره ويجعلنا منهم، فيا دعاة اليمن وشباب الجهاد في اليمن الحرم ينتظركم، ومقدسات المسلمين تنتظركم، وبترول المسلمين وثرواتهم تنتظركم.
قد هيؤوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل