الصفحة 49 من 61

تاسعًا: تشكك كثير من الجهاديين في اليمن بجدوى الخروج واعتباره درسًا في الفشل.

وإزاء هذه الملاحظات لابد من التذكير بما يلي:

1)أن الأخوة المجاهدين الأسرى الآن لدى الحكومة المرتدة الموالية لليهود والنصارى الذين أسعفوها فور الحادث بالخبراء والمحققين الإنجليز والأمريكان وسواهم هم أمانة في أعناق إخوانهم المجاهدين والدعاة والمشايخ ورؤساء القبائل وعموم المسلمين في اليمن بل وفي خارج اليمن وإطلاق سراحهم وتخليصهم من يد أعدائهم فريضة من أسمى الفرائض الإسلامية، وحفظ غيبتهم والذب عنهم والتماس العذر لهم والنصح لهم وصد ألسنة السوء والمخذلين والشامتين حق لهم في عنق كل مسلم وكل موحد وكل مجاهد، وتعليقنا على ما تم هو من باب العبرة وتمام الفائدة والنصيحة لهم ولأهل الجهاد فرحم الله شهاداءهم وأحسن الله خلاص الأسرى وفرج عنهم وأدرك بهم من عدوهم ثأرهم وثأر أهل اليمن وأهل الإسلام.

2)إن الخطأ مفيد إن اقترن بالعبرة منه والثبات على الحق للمضي قدمًا على بصيرة، ومن أهم العبر في هذه الحادثة، ضرورة الأخذ بدعوة عامة تحشد شباب الجهاد وعامة المسلمين في اليمن وعامة أمة الإسلام وراءهم واتخاذ مفتاح مناسب لهذا الجهاد وهو إعلان اليمن قاعدة لجهاد الكفار والمرتدين في عموم الجزيرة هجومًا وقتال من قصدكم مع التبيان والدعوة دفاعًا.

3)ضرورة دعوة رؤوس العلم والدعوة وبذل كل الجهد بإقناعهم بالجهاد لأن غيابهم ثغرة عظيمة.

4)وضع شيء من البرنامج والمخطط العام لأي تحرك مقبل.

5)الاهتمام بالتربية ولا سيما مبادئ الثبات على المبادئ وإصلاح الثغرة الموجود ة لدى كثير من الناس باستعداده لبيع أهدافه بعرض من الدنيا قليل.

6)الاهتمام بالإعلام والدعوة داخل اليمن وخارجها لإيضاح الأهداف والمبادئ والمنهج.

7)تدويل هذا الجهاد بدعوة المجاهدين من كل جنس من بلاد الإسلام للحاق به وتأييده والعمل معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت