الصفحة 42 من 53

)وغيرها من الأحاديث المغموز في إسنادها، وأما الاحتجاج بما وردمن أحاديث عامة في الصحيحين في رفع اليدين في الدعاء، فلا يجوز أن تعمم في الصلاة لأن للصلاة أحكامًا أخص.

الرأي الثاني المجيزون للرفع والمسح:

قال بذلك ابن مسعود - رضي الله عنه - وأبي هرة - رضي الله عنه -، والحنفية ورواية عن الشافعي، وأحمد.

عمدتهم في ذلك، تصحيح الأحاديث المذكورة آنفًا، والاستدلال بالأحاديث العامة الصحيحة في هذه المسألة كحديث الإمام مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك) وحديث مسلم أيضًا وعلقه البخاري عن أنس - رضي الله عنه - (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه) وحديث أحمد، و أبي داود، والترمذي، والحاكم، وابن حبان واللفظ له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله جل وعلا يستحيي من العبد أن يرفع إليه يديه فيردهما خائبتين) وفي رواية (إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا) قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت