الصفحة 7 من 15

المحور الثاني: بعض الأحاديث والآثار، فيما جاء في سنية نصف الساق عن الأخيار [1] :

عن أبي هريرة رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى عضلة ساقه من تحت إزاره إذا ائتزر) [أخرجه أحمد] .

وعن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه قال: قلت لأبي سعيد: هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا في الإزار؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه، لا جناح عليه ما بينه وبين الكعبين، وما أسفل من الكعبين في النار) [أخرجه مالك، وأبو داود، والنسائي، وابن حبان، وصححه الألباني] .

ولفظ النسائي: ( .. إلى عضلة ساقه ثم إلى نصف ساقه ثم إلى كعبه، وما تحت الكعبين من الإزار ففي النار) [وانظر: الترغيب والترهيب 3/ 97] .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى عَضَلَةِ سَاقَيْهِ ثُمَّ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ ثُمَّ إِلَى كَعْبَيْهِ فَمَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فِي النَّارِ) [أخرجه أحمد] .

وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إزرة المؤمن إلى نصف الساق، وليس عليه حرج فيما بينه وبين الكعبين، وما أسفل ذلك ففي النار) [رواه الطبراني] .

وعن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (ارفعوا أزركم، ارفعوا، ارفعوا) ، قال: فرفعوها إلى ركبهم، ثم قال: (اخفضوا، اخفضوا، اخفضوا) ، فخفضوها إلى أنصاف سوقهم، ثم قال: (إني رأيت الملائكة ولباسهم هكذا، أو أزرهم هكذا) . [رواه عبد الرزاق في مصنفه] .

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسفل عضلة ساقي أو ساقه، فقال: (هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين) . [أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح] .

وعن عبيد بن خالد قال: كنت أمشي وعليَّ برد أجره، فقال لي رجل: (ارفع ثوبك فإنه أنقى وأبقى) فنظرت فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إنما هي بردة ملحاء [2] ، فقال: (أما لك فيَّ أسوة؟!) قال: فنظرت فإذا إزاره إلى أنصاف ساقيه. [أخرجه الترمذي والنسائي، وقال الحافظ ابن حجر عن سنده:"جيد".اهـ انظر: الفتح 10/ 325] .

وأخرج أبو داود أن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى على خريم الأسدي وأنكر عليه إسبال إزاره فبلغ ذلك خريمًا فرفع إزراه إلى أنصاف ساقيه. اهـ

وعَنِ الشَّرِيدِ، قَالَ: بَصُرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا قَدْ أَسْبَلَ إِزَارَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (ارْفَعْ إِزَارَكَ) ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَحْنَفُ يَصْطَكُّ رُكْبَتَايَ، قَالَ: (ارْفَعْ إِزَارَكَ، وَكُلُّ خَلْقِ اللَّهِ حَسَنٌ) ، فَمَا رُؤِيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلا وَإِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ. [أخرجه الطبراني وصححه الألباني] .

وعَنْ عَمْرِو بن الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَبْصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يُسْبِلُ إِزَارَهُ، فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ، أَوْ هَرْوَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: (ارْفَعْ إِزَارَكَ، وَاتَّقِ اللَّهَ) ، قَالَ: إِنِّي أَحْنَفُ السَّاقَيْنِ تَصْطَكُّ رُكْبَتِي، قَالَ: (كُلُّ خَلْقِ اللَّهِ حَسَنٌ) ، قَالَ: فَمَا رُؤِيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلا وَإِزَارُهُ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ، أَوْ يَضْرِبُ أَنْصَافَ سَاقَيْهِ. [أخرجه الطبراني وصححه الألباني] ، وفي رواية (فلم نر ذلك الرجل إلا وإزاره إلى نصف ساقيه حتى مات) .

(1) قال الإمام ابن القيم رحمه الله:"وكان ذيل قميصه وإزاره صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف الساقين".اهـ [زاد المعاد 4/ 237] .

(2) البُردة: كساء مخطط يُلتحف به. [انظر: المعجم الوسيط] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت