الإيمان، إلى إزالة الطواغيت وإقامة حكم الله، إلى إنشاء القوة التي يرهبها أعداء الله، وما كانوا يستطيعون أن يقوموا بشيء من هذا كله لو لم يبدأوا بجهاد الشيطان داخل نفوسهم».
وختم المؤلف هذا الفصل ببيان أن أهم ما تركته الصوفية وأخطره أثرًا في حياة الأمة كان كما قال: «استخلاص جانب من العبادة التي فرضها الله على الإنسان -وهو الشعائر التعبدية- والزعم بأنها وحدها هي المؤدية إلى الفوز في الآخرة، وإهمال الجانب الآخر من العبادة على زعم أنه جانب أرضي متعلق بالحياة الدنيا، وأن في إهماله قربى إلى الله» .