الصفحة 19 من 60

الصليبية قد طالت من هو أقل أهميةً وخطورةً ممن يعادون الحكومات المرتدة أو يتصدرون الفكر الجهادي , وامتلأت السجون بكتَّابٍ بسطاء في المنتديات وشبابٍ مخلصين في نشر المواد الجهادية وغيرها , فكيف بمن قد تصدر للفكر الجهادي أو كرس جهده وأفنى وقته في إسقاط الشرعية عن الأنظمة الطاغية الفاشية يكون بمنأى عن ذلك؟!.

ومن الأخطاء أيضًا:

-الجزم بأن الغزوة ضررٌ محضٌ: وهذا والله أعلم تألٍّ على الله فليس يعلم الغيب أحدٌ إلا الله , وحتى إن غلب على ظن أبي بصيرٍ أنَّ مفسدة هذه الغزوة ستفوق مصلحتها فليس له أن يقول (لا نفع منه البتَّة ولا فائدة .. وهو ضررٌ محض) بل كان من المفترض إن أبى إلا الكتابة أن يقول: قد تفوق المفسدة فيها المصلحة وحسب , إضافةً إلى أن الحكم على هذه العملية المباركة لن يقف عند نظرة أبي بصيرٍ بل هو عائدٌ إلى قيادة المجاهدين وهم من يحق لهم النظر في مصلحتها ومفسدتها كما يقرر هذا الإمام أحمد وابن المبارك رحمهما الله , وقد بارك شيخنا الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله وهو من أمراء المجاهدين هذه الغزوة وتوعَّد بتكرارها.

-أما قول أبي بصيرٍ (هو عمل مُشين ومُخجِل .. لا رجولة فيه ولا مروءة ولا أخلاق) وقوله (الظلم .. والعدوان .. والإجرام .. مردودٌ ومرفوضٌ، ومستهجنٌ ومُحارَب) وقوله (هذه الأعمال الغير مسؤولة) فلا أدري حقيقةً ما أقول , هل أعلِّق أم أترك التعليق للقارئ؟! فلقد عجزت عن استخراج سببٍ مقنعٍ لهذا الغضب الشديد وهذه الألفاظ القاسية , فربما نسي الشيخ أن المخاطب بهذه الكلمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت