(بعد أحداث 11 سبتمبر المروعة، تمَّ تشكيلُ تحالفٍ يَضُمّ أكثر من 100 دولة لمكافحة الإرهاب. المملكة العربية السعودية شريكٌ كاملٌ في هذا التحالف. وقد أصدر مكتبُ مُنَسِّق مكافحة الإرهاب تقريرًا في 21 مايو 2002م بعنوان «أشكال الإرهاب العالمي» نص على أن: «المملكة العربية السعودية أعادت تأكيد التزامها بمكافحة الإرهاب وتجاوبت بشكلٍ إيجابي مع مطالبَ بإجراءاتٍ فعليةٍ لدعم جهود التحالف ضد تنظيم القاعدة وطالبان. وقد أدان الملك، وولي العهد والزعماء الدينيون المعينون من قبل الحكومة ووسائل الإعلام الرسمية علنًا وبصورة مستمرة الإرهابَ» ) .
وفي خاتمة هذا التهذيب ألحقت به ثلاثة ملاحق مهمة وهي «بيان السفارة السعودية لدى أمريكا، وفتوى في [استنكار التحاكم إلى محكمة الإعلام] ، وصورة التعميم المانع من إحالة قضايا الإعلام إلى المحاكم الشرعية» ، والله المسؤول أن يرفع الغشاوة وأن يهدي ضال المسلمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
صالح بن سعد الحسن - الرياض
24/ 10/1424هـ