الصفحة 1 من 60

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فهذا تهذيبٌ لكتاب (الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية) للشيخ أبي محمد المقدسي فك الله أسره، أردت به نُصْحَ المسلمين لِتحصلَ لهم النجاةُ من شَرَك هذه الدولة الخبيثة، وذكرت ما به يحصل الغرض من إثبات كفر هذه الحكومة في اختصارٍ شديدٍ ليسهل تصويرُه وتوزيعُه والاطلاع عليه، وكنت آمل أن أستأذن من الشيخ أبي محمد في هذا التهذيب ولكنه اليوم في سجون طواغيت الأردن فالله حسبنا ونعم الوكيل.

واعلم أخي المسلم أن أبا محمد قد كتب هذا الكتاب قبل نحو عشر سنوات، أي قبل ولوغ هذه الحكومة في مزيدٍ من ظلمات الشرك والكفر، والإصرار على كفرياتها السابقة مع تعاقب النصائح وتكرر الحجج وتبيّنها، مما يقطع أي شبهةٍ لهؤلاء الحكام في عذرٍ من جهلٍ أو تأويلٍ.

فلقد كان آخرُ تلك الطوام حكمَهم بالحكم الوضعيّ في قضايا الإعلام حيث منعوا إحالة قضاياه إلى المحاكم الشرعية، وأوجبوا إحالتها لمحكمةٍ خاصةٍ كما نَصّ عليه تعميمُ مَنْ يُسمّى بوزير العدل وأشارت إليه الفتوى الملحقة بآخر هذا التهذيب.

ومن كفرياتهم الأخيرة التي اعترفوا بها مظاهرتهم المشركين على المسلمين حيث أصدرت سفارتهم في أمريكا تقريرا مفصلا عن جهود دولة خائن الحرمين في محاربة الإرهاب بعد غزوة الحادي عشر من سبتمبر، وقد عُلِمَ يقينًا من واقعنا أن هذه الحرب العالمية على الإرهاب إنما هي حربٌ على الإسلام عمومًا وعلى المجاهدين من أهل التوحيد خصوصًا، وقد افتتحوا هذا التقريرَ بهذه العبارة حسب ترجمة جريدة الوطن السعودية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت