إذن ... فما الموقف من هذه الدولة الخبيثة وأمثالها من الحكومات المرتدة ... شرقية كانت أم غربية ... ؟؟
قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [سورة البقرة/218]
إنه:
(الهجرة والجهاد)
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه)
فالله عز وجل لم يتركنا هملًا، بل بيّن لنا الموقف أحسنَ بيان، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بايع أصحابه على السمع والطاعة لولاة الأمور المسلمين ... وجاء في هذه البيعة التي يرويها عبادة بن الصامت رضي الله عنه كما في البخاري ومسلم وغيرهما: "وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله فيه برهان".
وقال تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه) [سورة الأنفال/39]
فإذا كان بعض الدين لله وبعضه لآل سعود قاتلناهم حتى يكون الدين كله لله.
وإذا كان بعض الدين لله وبعضه لنظام مجلس التعاون أو لميثاق الجامعة أو لميثاق هيئة الأمم أو لمحكمة العدل ... !! الدولية أو للقانون الدولي أو غير ذلك من الطواغيت قاتلناهم حتى يكون الدين كله لله ..
وهكذا فغاية هذا القتال وهدفُه تحقيقُ توحيد الله الذي خلق من أجله الخلق وبعث من أجله الرسل والأنبياء تحقيقًا شاملًا كاملًا.
إذ (لا إله إلا الله) تعني البراءة من كل دينٍ وطاغوتٍ ومنهجٍ وقانونٍ ومعبودٍ غير اللهِ سبحانه وشرعهِ ودينِِِِِِِِِه ... وعداوة أهل الشرك وموالاة أهل الإيمان.