الصفحة 26 من 60

ومظاهرةُ هؤلاء الطواغيت من حكام الدولة السعودية للكفار على المسلمين مما لا يخفى إلا على الحمقى والبله فقد كانت الطائرات الصليبية الأمريكية تنطلق من قواعدهم في جزيرة العرب لتضرب المسلمين في أفغانستان والعراق بأنواع الأسلحة والصواريخ والقنابل المدمرة لتقتل وتجرح وتهدم وتفتك وتعذب، وقد كان أهل التوحيد يتَُّهمون بأنهم يختلقون هذا الأمر ويفترونه على دولة التوحيد - زعموا - فأنطق الله ألسنة هؤلاء الطواغيت بما يقطع الطريق على المعتذرين لهم من المنافقين وعلماء السوء فأصدرت سفارتهم في دولة الصليبيين أمريكا البيان الذي أشرتُ إليه في المقدمة وسأورده كاملا ملحقا بآخر هذا الكتاب ومما جاء فيه:

(ومنذ 11 سبتمبر، اتخذت حكومة المملكة العربية السعودية عدة إجراءات لمحاربة الإرهاب العالمي. وفيما يلي أمثلة مادية على هذه الإجراءات مأخوذة من تصريحات للقادة السعوديين، ومسؤولين في الإدارة الأمريكية، ومقالات صحفية وإصدارات إعلامية رسمية، تؤكد جميعها على الجهود في الحرب على الإرهاب التي بذلتها حكومة المملكة العربية السعودية. ويشمل التقرير الملخص ما يلي:

التعاون الدولي.

الاعتقال والتحقيق مع المشتبه بهم.

إجراءات تم اتخاذها بخصوص الجمعيات الخيرية.

تجميد الممتلكات للمشتبه بارتباطهم بالإرهاب.

إجراءات قانونية وتنظيمية لمكافحة الإرهاب.

مبادرات أخرى مرتبطة بمكافحة الإرهاب.)

وورد في مذكرة النصيحة قول كاتبيها [2] :

(إن المتأمل في علاقاتنا الخارجية يلاحظ ما يأتي:

1)تقديم الدعم المادي والمعنوي للدول التي تحارب الدعاة وتمنع نشر الدعوة إلى الله على بصيرة مثل سوريا والسلطة الجديدة في الجزائر، أو لجهاتٍ أخرى لا تربطها مصالح ظاهرة بالمملكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت