الصفحة 29 من 31

قال البيان الذي نشره"المركز الفلسطيني"بتاريخ 31/ 8/2003م:

(حول جريمة - حسب البيان - التفجير في مدينة النجف الشريف بكثير من السخط والألم استقبلنا نبأ جريمة التفجير البشعة يوم الجمعة، والتي راح ضحيتها سماحة آية الله السيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وعدد كبير من المصلين في مسجد الإمام علي رضي الله عنه في النجف الشريف، رحمهم الله جميعًا.

إننا نستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء التي استباحت أرواح العلماء والمصلين والأبرياء، وانتهكت حرمة بيوت الله، ولم تراع قيم الإسلام ومعاني الإنسانية.

إنها جريمة تضر بمصلحة العراق ووحدة شعبه، ولا يستفيد منها إلا أعداء العراق وأعداء العرب والمسلمين.

وإننا إذ ندين هذا الفعل الإجرامي أيًّا كان فاعله، لنحمّل الاحتلال الأمريكي المسؤولية عن كل ما جرى ويجري، ففوق ما ارتكبه بحق العراق من عدوان واحتلال ظالم فإنه عجز

عن توفير الأمن والاستقرار وحماية مصالح البلد وأهله وتوفير مقومات الحياة الأساسية الكريمة.

إننا ونحن نتقدم بخالص العزاء والمواساة للشعب العراقي العزيز، وللإخوة في قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، ولذوي الضحايا جميعًا، سائلين الله لهم الرحمة والمغفرة) أهـ.

أما عن موالاة الكفار:

ففي تصريح صحفي نشره"المركز الفلسطيني"عن"المركز الإعلامي"، بتاريخ 3/ 4/2005م:

(حماس تعزّي بوفاة البابا يوحنا بولس الثاني تتقدم حركة المقاومة الإسلامية"حماس"إلى المسيحيين من أبناء شعبنا الفلسطيني وأمّتنا العربية، وعموم أتباع الكنيسة الكاثوليكية في العالم، بخالص التعازي في وفاة البابا يوحنا بولس الثاني، عن عمر يناهز 84 عامًا قضى ما يقرب من ثلثها رأسًا للكنيسة، وقدم فيها الكثير من المواقف المتميّزة، ودافع فيها عن كثير من حقوق الشعوب المظلومة.

إنّنا في حركة المقاومة الإسلامية"حماس"إذ نتقدم بهذه التعزية فإننا نأمل أن يظل موقف الكنيسة الكاثوليكية إلى جانب شعبنا وقضيتنا، وأن تركز جهودها في توجيه أتباعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت