فالكفر ليس سوى العناد ورد ما ... جاء الرسول به لقول فلان
لو قلت هذا البحر قال مكذبا ... هذا السراب يكون بالقيعان
أو قلت هذي الشمس قال مباهتا ... الشمس لم تطلع الى ذا الآن
أو قلت قال الله قال رسوله ... غضب الخبيث وجاء بالكتمان
أو حرف القرآن عن موضوعه ... تحريف كذاب على القرآن
دين الملك يزور فيه"خالد مشعل"و"إسماعيل هنية"قبور الكفار ويدعون لهم بالرحمة والمغفرة ودين الله ينهاهم عن موالاة الكفار أحياءً وأموات.
قال سيد قطب في"الظلال": (إن مدلول"دين الله"قد هزل وانكمش حتى صار لا يعني في تصور الجماهير الجاهلية إلا الاعتقاد والشعائر ... ولكنه لم يكن كذلك يوم جاء هذا الدين منذ آدم ونوح إلى محمد عليهم صلوات الله وسلامه أجمعين، لقد كان يعني دائمًا؛ الدينونة لله وحده؛ بالتزام ما شرعه، ورفض ما يشرعه غيره، وإفراده سبحانه بالألوهية في الأرض مثل إفراده بالألوهية في السماء؛ وتقرير ربوبيته وحده للناس: أي حاكميته وشرعه وسلطانه وأمره، وكان مفرق الطريق دائمًا بين من هم في دين"الله"ومن هم في"دين الملك"أن الأولين يدينون لنظام الله وشرعه وحده، وأن الآخرين يدينون لنظام الملك وشرعه، أو يشركون فيدينون لله في الاعتقاد والشعائر، ويدينون لغير الله في النظام والشرائع! وهذا من المعلوم من الدين بالضرورة، ومن بديهيات العقيدة الإسلامية تمامًا) أهـ.
وشتان بين ما هو سماوي وما هو بشري، فالقياس فاسد، لأنه قياس مع الفارق:
1)الشورى كلمة عربية ربانية أثبتها الله في أقدس كتاب على لسان أشرف رسول، والديمقراطية كلمة يونانية تعني حكم الشعب لنفسه فأين وجه التلاقي؟!
قال الألباني تعليقًا على قول الله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بالله وَلاَ بِالْيَوْمِ الاخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ الله وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَْقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِْزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} : (فيا عجبًا لمسلمين يريدون أن ينتموا إلى برلمان يحكمون بقانون هؤلاء الذين أُمرنا بقتالهم، فشتان إذًا بين هذا النظام الذي يحكم البرلمان والمتبرلمين - إذا صح التعبير - وبين مجلس الشورى الإسلامي) اهـ كلامه رحمه الله.