أترضون أن تكونوا خدمًا أو عبيدًا لهذا النظام المرتد عن دين الله عز وجل والخائن لدينه ولشعبه؟ بل وعبيدًا وخدمًا للصليبيين الذين يريدون أن يحكموا يمن الإيمان والحكمة عن طريق هذا النظام المرتد؟
بينما ستكونون أسياد وقادة وموجهون وسط إخوانكم وأبنائكم المجاهدين، وستفوزون بشرف وعز الدنيا لدى الناس وبذخر الآخرة عند الله، فانظروا أي وجهة تختارون، وأي جبهة تريدون.
أيها العلماء الشرفاء،
لا تلتفتوا ولا تسمعوا لأراجيف وأكاذيب هذا النظام المرتد العميل، فإنه فاسق بل ظالم وكافر، فكيف تسمعون لأبواقه المنافقة، وتحروا أخبار المجاهدين على أرض الواقع لتعرفوا الحقائق ناصعة وتروا الصورة كاملة، وتكتشفوا كم هو الفرق شايع بين ما تسمعون وما هو حاصل على أرض الواقع.
إن لدى المجاهدين إعلامهم ومنابرهم ومشايخهم وعلماؤهم، وهم يبينون للناس ولا يكتمونهم حديثًا، فاسمعوا لهم وتبينوا وتحروا بأنفسكم وبمصادركم الخاصة لتقفوا على الحقائق جلية واضحة، وعلى أساسها ستبنون مواقفكم التي ينتظرها منكم شعبنا المسلم عاجلًا غير آجل.
ألا هل بلغت اللهم فاشهد، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
وكتبه نصرة لإخوانه أنصار الشريعة في اليمن: أبو سعد العاملي - فاتح شعبان- 1433 هـ
مع تحيات إخوانكم في
مؤسسة المأسدة الإعلامية