الصفحة 7 من 32

لاشك أن هناك أسلحة وتقنيات وخطط لم يُظهرها المجاهدون بعد وقد ادَّخروها لقادم الأيام، حينما يحمي الوطيس.

يمكننا ذكر غزوات الطائرات التي أدخلت على العدو رعبًا كبيرًا، وتلك التقنيات الرائعة الفريدة لصناعة المواد المتفجرة سواء في محاولة المجاهد البطل عمر الفاروق أو تلك التي استعملها الشهيد العسيري في محاولة اغتيال محمد بن نايف.

هذه مجرد عينة لتلك الأسلحة الخفية المثيرة للرعب والعجب لدى العدو، فما بالك بما هو مدّخر لليوم الذي تحمى فيه الوطيس؟

لقد بدأت المعركة أيضًا مع جنود الردة ورموز النظام الخبيث ومؤسساته الأمنية الخبيثة، و قد زحفت جموع أنصار الشريعة كما تزحف الأسود إلى فريستها، فتحول جنود الطاغوت إلى أرانب، وتساقطت المدن والقرى تترًا في أيدي أنصار الشريعة، وفي كل محطة يحررونها يبدأون بتطبيق نصوص الشريعة كعينة واضحة وثمرة طيبة لجهادهم المبارك، فليس هناك ما يُسمى بالتدرج في تطبيق شرع الله ما دام المسلمون يملكون زمام الأمور ولهم المنعة والشوكة لتحقيق ذلك.

سوف يرى هؤلاء ما يسوؤهم وسيندمون حيث لا ينفع الندم، فقد أعد الله لهم على أيدي عباده المجاهدين ما لا يخطر على بالهم، فباب التوبة ما زال مفتوحًا، وصدور مجاهدي القاعدة ما زال رحبًا لقبول توبتكم شرط الكفر بالطاغوت ولو أن تبقوا محايدين خلال المعارك القادمة، فلا تنصروا الباطل حتى لو لم تنصروا الحق.

يجد مجاهدو أنصار الشريعة أنفسهم أمام وضعية معقدة ومتشابكة، وكأن الأعداء - من الخارج - أرادوا أن يعكروا صفو المياه في الداخل وخلط الأوراق في الساحة كاستراتيجية استباقية لسد الطريق على المد الجهادي الجارف الذي تقوده جماعة أنصار الشريعة وبهذه السرعة المذهلة التي لم يكن يتوقعونها، ولكي يحاولوا إيقاف هذا المد ومنع وصوله إلى العاصمة صنعاء، فقد أنزل جنود الصليب بقيادة أمريكا الأفواج الأولى على أرض اليمن وبالضبط في جنوب البلاد لكي يبدأوا معركة لم يجدوا لها إسمًا غير الإسم القديم"محاربة الإرهاب"، فزيادة على كونها أسطوانة مخرومة غير مقبولة لدى شعوب المنطقة بصفة عامة، فإنها أصبحت أضحوكة لدى كل فئات الشعب اليمني لأنهم يعلمون يقينًا مصدر الإرهاب الحقيقي ولاعبوه الحقيقيون خاصة بعد الثورة الشعبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت