الصفحة 16 من 55

فأصبح عينًا في مجلس الأعيان، وما بسام عموش وعبد اللطيف عربيات عنه ببعيد، وغيرهم كثير كثير .. .

ومن العجيب أن حماس تصف القاعدة في بعض بياناتها أنهم تكفيريون، أما القذافي فهو أخ مع ردته - والعياذ بالله - كما يقولون.

حماس تقول القاعدة تكفيريون، والنصارى عند الشيخ حسن الورديان إخوان له.

حيث يقول الورديان:"فإخواننا المسيحيين في بيت لحم لهم من حقوق المواطنة الشريفة، ما لنا وعليهم ما علينا، لقد قدموا الشهداء والجرحى كما قدمنا".

قلت: أي كلام أفحش من هذا، بالله عليك كيف يكون المشرك النصراني شهيدا عند الله تعالى، والله تعالى يقول: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ(78 ) ) المائدة: 78

وقد صح في الحديث عندما"جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْنَا عَلَى حَقٍّ وَهُمْ عَلَى بَاطِلٍ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ وَقَتْلَاهُمْ فِي النَّارِ، قَالَ: بَلَى"رواه البخاري.

قلت: ولقد بوب الإمام البخاري (بَاب لا يَقُولُ فُلَانٌ شَهِيدٌ) وروى حديث أبي هريرة عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ.

هذا إذا كان المجاهد مسلما، فكيف إذا كان المقاتل كافرا ومات فلا يجوز أبدا أن نقول عنه أنه شهيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت