الصفحة 5 من 55

قال خالد مشعل:"إن حماس (الإبن الروحي للإمام الخميني) "وذلك لدى لقائه حسن الخميني، وذلك بعد وضعه إكليلا من الزهور على مرقد الخميني، وترحمه عليه.

وكالة مهر للأنباء الإيرانية 23/ 1/1427هـ 22/ 2/2006م

فالسؤال: هل يجوز لنا أن نترحم على الخميني وأمثاله؟ وقبل الإجابة على هذا السؤال لا بد من عرض لعقيدة الخميني.

1 -قال الخميني في كتاب الحكومة الإسلامية ص52:"إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل".

قلت: وهذا هو الكفر البواح لأنه بمقالته يفضل الأئمة على أنبياء الله ورسله.

يقول الحافظ بن حجر لما تكلم شارحا عن قصة الخضر مع موسى عليهما الصلاة والسلام:"وَالْخَضِر وَإِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَيْسَ بِرَسُولٍ بِاتِّفَاقٍ، وَالرَّسُول أَفْضَل مِنْ نَبِيّ لَيْسَ بِرَسُولٍ، وَلَوْ تَنَزَّلْنَا عَلَى أَنَّهُ رَسُول فَرِسَالَة مُوسَى أَعْظَم وَأُمَّته أَكْثَر فَهُوَ أَفْضَل، وَغَايَة الْخَضِر أَنْ يَكُون كَوَاحِدٍ مِنْ أَنْبِيَاء بَنِي إِسْرَائِيل وَمُوسَى أَفْضَلهمْ. وَإِنْ قُلْنَا: إِنَّ الْخَضِر لَيْسَ بِنَبِيٍّ بَلْ وَلِيّ فَالنَّبِيّ أَفْضَل مِنْ الْوَلِيّ، وَهُوَ أَمْر مَقْطُوع بِهِ عَقْلًا وَنَقْلًا، وَالصَّائِر إِلَى خِلَافه كَافِر لِأَنَّهُ أَمْر مَعْلُوم مِنْ الشَّرْع بِالضَّرُورَةِ".فتح الباري ج 1/ ص195

2 -قال الخميني عن الغائب المنتظر:"لقد جاء الأنبياء جميعا من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية. لم ينجح في ذلك وإن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر"

". من خطاب ألقاه الخميني بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15/ شعبان / 1400 هـ"

3 -يتهم الخميني النبي صلى الله عليه وسلم بعدم تبليغ الرسالة كما ينبغي، يقول في كتاب كشف الأسرار ص55:"وواضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الإختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت