فهذه نصيحتنا إليكم نقدمها هدية بين يديكم، ومن السنة قبول الهدية والإثابة عليها عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:"كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَ"رواه البخاري. وإثابتكم لنا أن تعملوا بها، وإن شئتم
قلتم كما ورد في السنة: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ"
وأسأل الله تعالى لي ولإخواني المجاهدين الهدى والسداد والإخلاص لله تعالى في القول والعمل.