هذه الحركة متأثرة بالشيعة الى حد كبير، لذلك فإن عقيدتها مباينة ومخالفة لأهل السنة والجماعة.
هذه الحركة علمانية بدليل ما أسلفنا من أقوالها.
هذه الحركة لا ترقب في مؤمن إلًا ولا ذمة، بدليل قتلهم للموحدين من ال دغمش وقتلهم للموحدين من جند أنصار الله في مسجد إبن تيمية رحمه الله، لذلك لا يجوز شرعا الانضواء تحت هذه الحركة ومن مات تحت رايتهم بعد تبين منهجهم ينطبق عليه الحديث العظيم:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ خَرَجَ مِنْ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا وَلَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلَا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ رواه مسلم، وقال تعالى:
(وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(68 ) ) الأنعام: 68
وكل من يتق الله عز وجل يجب عليه ان يفارق هذه الجماعة، أما إن كان في قلبه مرض أو حب منصب أو مال فالنصيحة لن تجدي معه نفعا، واعلم أخي المجاهد إذا كنت في هذه الجماعة وقتل شخص ظلما فإنك في الإثم شريك وفي العدوان معاون
والله تعالى يقول: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(2 ) ) المائدة: 2
ومن المعلوم أن إيران الرافضية تدعم حركة حماس، ووالله لولا التقارب العقدي بينهما ما فعلت إيران ذلك، إيران التي تعذب أهل السنة بشتى أنواع العذاب من سجن وضرب وحرق بالنيران أحيانا، مالها اليوم تقف بجانب حماس؟ الجواب كما قال تعالى:
(تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ(118 ) ) البقرة: 118