يا أهل فلسطين، يا جند القسام هذا هو التوحيد وإلا ... (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ(20) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ (23) إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24) إِنِّي آَمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27 ) ) يس 20 - 27
وقال ابن عباس: نصح قومه في حياته بقوله: {يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} يس: 20، وبعد مماته في قوله: {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} رواه ابن أبي حاتم (تفسير ابن كثير ج6/ص572)
قلت: تأمل أخا الإسلام واسمعوا يا جند القسام إلى مقالة هذا الشهيد عندما قال:
{يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ} إذًا لا بد من الإتباع لا الإبتداع في الدين، وما أسوأ الديمقراطية والقانون الوضعي اللعين اللذان يخالفان كتاب رب العالمين، فمنهج حماس الوضعي مخالف لهذا الأصل العظيم (اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ) ، لأن حماس لا تنادي إلا بالديمقراطية والعلمانية فتنبهوا أيها المسلمون.
(وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ(41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) لَا جَرَمَ أَنَّمَا
تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآَخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44 ) ) غافر 41 - 44
قلت: والديمقراطية والعلمانية إنها دعوات إلى النار لأنها تخالف شرع الله العزيز الغفار.
إلى المجاهدين في سبيل الله تعالى في كل مكان، وإلى المجاهدين في فلسطين عامة وإلى حركة حماس خاصة، وأخص منهم المخلصين من جند القسام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: