الصفحة 6 من 55

4 -يصف أئمتهم بقوله (لا يتصور فيهم السهو والغفلة) الحكومات الإسلامية ص/91

ويقول الخميني: (تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن) الحكومة الإسلامية ص/113

وينسب لهم صفة الألوهية فيقول: (فإن للإمام مقاما محمودا وخلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون) . أما الأنبياء فيصفهم بالعجز فيقول:

(ونقول بأن الأنبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم وإن الله سبحانه سيبعث في آخر الزمان شخصا يقوم بتنفيذ مسائل الأنبياء) . يقصد بهذا الشخص إمامهم الغائب الأعور الدجال.

5 -ثم ينقل عن أحد أئمته قال:"لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن، وهو نحن، ونحن هو". مصباح الهداية ص114

قلت: هذه عقيدة الحلول والإتحاد، وهي كفر بواح مخرج من ملة الإسلام بإجماع المسلمين.

ويقول الخميني في كتاب كشف الأسرار ص30:"ولهذا لو طلب أحد حاجته من الحجر والمدر لا يكون شركا، مع أنه قد فعل فعلا باطلا".

قلت: هذا هو الشرك الأكبر بعينه، ومن الجدير بالذكر أن حسن نصر الله يحمل عقيدة الخميني فحكمهما في الكفر والزندقة والردة سواء.

وبعد هذا العرض لجزء من عقيدة الخميني اللعين يظهر لنا أنه هو ومن على شاكلته أنهم أئمة كفر وزندقة، فهل يجوز لنا أن نترحم عليه أو نقرأ على روحه الفاتحة؟ الجواب يبينه الحديث الآتي: عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبِي كَانَ يَصِلُ الرَّحِمَ وَكَانَ وَكَانَ فَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي النَّارِ قَالَ فَكَأَنَّهُ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ أَبُوكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ مُشْرِكٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ. قَالَ فَأَسْلَمَ الْأَعْرَابِيُّ بَعْدُ وَقَالَ لَقَدْ كَلَّفَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَبًا مَا مَرَرْتُ بِقَبْرِ كَافِرٍ إِلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ. رواه ابن ماجة

عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيْنَ أَبِي قَالَ: فِي النَّارِ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ. رواه مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت