الصفحة 7 من 55

فكان الواجب على خالد مشعل ومن فعل فعلته أن يبشروا الخميني وأمثاله من أئمة الكفر بالنار، أو على الأقل أن يسكتوا عن قول الباطل.

إن الترحم على الخميني، ومدح إيران ووصفها بأنها إسلامية هذا تضليل لأهل السنة خاصة في فلسطين مما يؤدي إلى الوقوع في التشيع، فاتقوا الله في المسلمين، ولا يجوز لنا باسم المصلحة أو السياسة أن نتجاوز معالم الدين وثوابته فعدم الترحم على المشركين من أساسيات هذا الدين قال تعالى: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ(113 ) ) التوبة: 113

ولا يجوز لنا أن نقف على قبور هؤلاء المنافقين يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم أفضل البشر وأجلهم: (وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ(84 ) ) التوبة: 84.

ويجب على المسلم أن يكره ويبغض الخميني ومن على دينه دينا وعقيدة، ظاهرا وباطنا، ولسنا من أولئك الذين يحذرون من أجل منصب أو كرسي، كما يفعل بعض مشايخ المرتزقة الذين بنافحون عن الطواغيت من أجل حفنة مال أو متاع دنيوي زائل وما زالوا كذلك يفعلون، فإذا كره الطاغوت الشيعة حذروا منهم، وإن أحب الطاغوت الشيعة أحبوهم ودافعوا عنهم، نعوذ بالله من النفاق.

قال الإمام القحطاني في نونيته:

يا أيها السني خذ بوصيتي ... واخصص بذلك جملة الإخوانِ ...

واقبل وصية مشفق متودد ... واسمع بفهم حاضر يقظانِ ...

كن في أمورك كلها متوسطا ... عدلا بلا نقص ولا رجحانِ ...

لا تلق مبتدعا ولا متزندقا ... إلا بعبسة مالك الغضبانِ ...

لا تركنن الى الروافض إنهم ... شتموا الصحابة دون ما برهانِ ...

لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد ... وودادهم فرض على الإنسان ...

حب الصحابة والقرابة سنة ... ألقى بها ربي إذا أحياني ...

لا يصحب البدعي إلا مثله ... تحت الدخان تأجج النيرانِ ...

إحذر عقاب الله وارج ثوابه ... حتى تكون كمن له قلبانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت