ج2: من شايع من العوام إمامًا من أئمة الكفر والضلال، وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغيًا وعدوًا - حكم له بحكمهم كفرًا وفسقًا، قال الله تعالى: {يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ} ... إلى أن قال:
{وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ} {رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} (1) واقرأ الآية رقم 165، 166، 167 من سورة البقرة، والآية رقم 37، 38، 39 من سورة الأعراف، والآية رقم 21، 22 من سورة إبراهيم، والآية رقم 28، 29 من سورة الفرقان، والآيات رقم 62، 63، 64 من سورة القصص والآيات رقم 31، 32، 33 من سورة سبأ، والآيات رقم 20 حتى 36 من سورة الصافات، والآيات 47 حتى 50 من سورة غافر، وغير ذلك في الكتاب والسنة كثير؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل رؤساء المشركين وأتباعهم وكذلك فعل أصحابه ولم يفرقوا بين السادة والأتباع.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
ومع الأسف أن خالد مشعل لم يذكر مصدرا واحدا من مصادر أهل السنة ينسب إليه المقولة التي قالها، ولن يجد.
وإني لأحذّر أهل فلسطين عامة، والأخوة في جند القسام خاصة من خطر التشيع، الذي هو والله أخطر وأشد فتكا للأمة وعقيدتها من اليهود الملاعين والفتنة كل الفتنة إذا دخل الشيعة في حرب مع بعض الفرق التي تنتسب للإسلام ضد اليهود، عندئذ تكون الفتنة والردة عن الدين وذلك بتشيع كثير من المسلمين كما قال تعالى: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) البقرة: 191 أي الشرك.