الصفحة 25 من 55

قلت: واللجنة الدائمة للبحوث والإرشاد لها فتيا تكفر الحكم بالقوانين الوضعية وذلك عند ردها على علي الحلبي.

أما إذا ثبت أن بعض الناس فجر عرسا وقتلهم بسب هذه المعصية فإننا نبرأ إلى الله من هذا الفعل والقتل، وإن كنا نوقن أن إخواننا لا يقتلون بمثل هذه المعاصي [1] .

يا شباب الإسلام، ويا جند القسام هذا كلام العلماء فهل بعد ذلك تقبل أن تظل في حركة جعلت الكفر لها منهاجا والعلمانية طريقا.

لماذا لم تنكر يا دكتور (الأسطل) على صالح الرقب وكيل وزارة الأوقاف عند حكومتكم لما قال: إن السلطة الوطنية كفرت، لأنها تحكم بغير شرع الله، وجنود فتح موالين للكفار.

فالسؤال: ما الفرق بين مقالة عبد اللطيف وإخوانه فيكم وبين قولكم عن السلطة أنها كفرت، لأنها تحكم بغير شرع الله؟

لقد كَفَّرتم يا أستاذ يونس الأسطل السلطة، وأنتم والسلطة في هذا سواء، تذكر أخي الدكتور قول الله عز وجل: (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ(8 ) ) المائدة: 8

إذا كان عبد اللطيف وإخوانه جهال فنطلب منك يا دكتور طرحا شرعيا علميا لا كلاما بالعموم.

وقال النونو عن عبداللطيف ومن معه: هذه جماعة خارجة عن القانون، ولا يكاد يتكلم إلا ويذكر القانون، ولم يذكر آية ولا حديثا، إنه يقدس القانون الوضعي عياذا بالله تعالى.

وعلق شخص آخر إسمه الدكتور محمود العجوري مستدلاًّ بحديث أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أنه لا يجوز قتل المسلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله.

(1) بين الدكتور أكرم حجازي في مقالاته بخصوص هذا الموضوع تناقضات تصريحات قادة حماس فتارة يقولون السبب خطأ في إطلاق ألعاب نارية وتارة غير ذلك ثم بعد الأحداث حاولوا إلصاقها في الإخوة وهم يعرفون كذب ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت