(وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) أي: لمن اتبع رسوله، وآمن بكتابه وصدقه واتبعه، فإن الله هاديه وناصره في الدنيا والآخرة. وإنما قال: (هَادِيًا وَنَصِيرًا) لأن المشركين كانوا يصدون الناس عن اتباع القرآن، لئلا يهتدي أحد به، ولتغلب طريقتهم طريقة القرآن؛ فلهذا قال: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} . أ هـ تفسير ابن كثير المجلد 6 ص (108 - 109)
قال رجل لأبي جعفر القاريء (أحد الأئمة العشرة في حروف القراءات اسمه يزيد ابن القعقاع المدني) : هنيئا لك ما آتاك من القرءان، قال ذاك إذا أحللت حلاله وحرمت حرامه، وعملت بما فيه. سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي (ج4 ص420) .
أسمعتم هذا أيها الأخوة في جند القسام؟ فإننا نحسن الظن بكم، سائلين الله لكم أن تكونوا من جند الله الذين ينكرون المنكر ويأمرون بالمعروف، فإن لم تستجب لكم قادتكم بتطبيق شرع الله عز وجل نأمل منكم أن تفارقوهم من أجل رضا الله تعالى عنكم، فإن العمر قصير.