شرح الكتاب، وهو جليل، سماه تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب، شرح جمل الزجاجي، وكتاب في الفرائض.
وله ردود في العربية على السهيلي، وابن ملكون، وابن مضاء، وعني بالرد على أبي المعالي الجويني في تصانيفه ورد الناس عليه، لأنه لم يصب شاكلة المراد.
توفي سنة 609 هـ [1] .
(1) انظر معجم الأدباء: لياقوت الحموي، 15/ 75، دار المأمون القاهرة، 1365 هـ، والتكملة 676، ووفيات الأعيان 1/ 433، والبداية والنهاية في التاريخ: لابن كثير، 13/ 53، طبعة الخانكي، 1358 هـ، ومرآة الجنان وعبرة اليقظان: لليافعي 4/ 21، مطبعة دار المعارف بحيدرآباد، 1337 هـ، البلغة 128، وبغية الوعاة 2/ 203، ونفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب: للمقري، 2/ 18، ت: إحسان عباس، دار صادر، الطبعة الأولى، 1968 م، وكشف الظنون 602، 603، ومعجم المؤلفين 7/ 221، والأعلام 4/ 330.