الصفحة 17 من 253

7 -غرر الإصباح في شرح أبيات الإيضاح.

وقد ذكروا عنه أنه كان ناثرًا، وناظمًا، ومعنى ذلك أنه مشهور بالأسلوب الأدبي الجميل كما كان شاعرًا يقرض الشعر [1] .

المطلب الثاني

مكانته العلمية:

لم ينل ابن هشام الخضراويّ حظه من الشهرة والذيوع مثلما حظي غيره، وهذا لا يقدح في مكانته العلمية، وبراعته النحوية.

ومسألة الشيوع وعدمه لا ترتبط بالقيمة العلمية، وإنما هناك عوامل أخرى تؤدي إلى ذلك:-

قد يكون منها الفقر، والانشغال بالأحوال المعيشية، أو ضياع المؤلفات، أو قلة الارتحال أوعدم الاتصال بالمراكز العلمية، أو عدم الاتصال بالخلفاء والمشهورين.

وبالنسبة لابن هشام الخضراويّ قد يكون ضياع المؤلفات [2] وراء ذلك.

ومع ذلك صح عنه أن كانت له حلقة وأنه تفرّغ للتعليم [3] ، ويبدو أنها كانت حرفته.

كما نعته مترجموه بأنه كان رأسًا في العربية، وأنه كان ناثرًا يتميز بالأسلوب الأدبي، ويغلب عليه الأدب إلى جانب كونه شاعرًا [4] ، ومعنى

(1) إشارة التعيين 341، وبغية الوعاة 1/ 267، ومعجم المؤلفين 11/ 311,268، والأعلام: للزركلي 7/ 138، ونشأة النحو 234.

(2) انظر البلغة 176، والبغية 1/ 267، 268.

(3) انظر البلغة 176، والبغية 1/ 267، 268، معجم المؤلفين 11/ 311.

(4) البلغة 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت