الصفحة 175 من 253

وقال أبو حيان [1] : كان القياس أن يكون الوقف بالهاء، لأنها التي للتأنيث، ولكنهم أرادوا التفرقة بينها وبين ما تكون فيه للواحد"كالسعلاة، وعلقاة".

وعلّل ذلك بأن التاء في المفرد بمنزله شيء ضم إلى شيء، والتاء في الجمع قريبة من تاء الإلحاق نحو تاء"عفريت"؛ لأنها صارت مع التأنيث تدل على الجمع كالواو والنون في"زيدين"فصحت لذلك.

والأحسن الوقف عليها بالتاء.

الفصل الرابع

(منهجه ومذهبه النحوي)

المبحث الأول: (منهجه) : ويشتمل على ستة مطالب:

المطلب الأول: السماع

المطلب الثاني: القياس

المطلب الثالث: التعليل

المطلب الرابع: التأويل

المطلب الخامس: المصطلح

المطلب السادس: الاحتمالات

المبحث الثاني: (مذهبه النحوي) ويشتمل على ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: الآراء التي وافق فيها البصريين

(1) الهمع 6/ 216.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت