المطلب الثاني
القياس
القياس في اللغة: مصدر فعله"قاس"وقاسه بغيره [1] , وعليه يقيسه قيسا واقتاسه قدره على مثاله.
في الاصطلاح: حمل غير المنقول على المنقول إذا كان في معناه [2] .
وقيل هو حمل العرب أنفسهم لبعض الكلمات على أخرى وإعطاؤها حكمًا لوجه يجمع بينهما [3] .
وقد كان اعتماد الخضراويّ على القياس واضحًا في الكثير من كلامه مثل:-
1 -في تثنية ما خامسه ألف زائدة قال: (ولم يحكَ سيبويه شيئًا في هذا كله، ولا أجازه، وإنما هي أشياء شواذ، فلا ينبغي أن تقاس) .
2 -في حديثه عن المفعول معه قال: (اختلف القياسيون فقيل: ينقاس في كل ما جاز فيه العطف حقيقة أو مجازا، وقيل قياس في المجاز سماع في العطف الحقيقي) .
(1) القاموس في المحيط: للفيروز آبادي، دار الحديث، القاهرة، دون تاريخ، مادة قيس.
(2) الاقتراح: للسيوطي 94.
(3) القاموس في اللغة 24.