اشتهر بحدة المزاج، وكان يسب من يمر بذكره من أئمة النحو وغيرهم، وأقام يقرئ العربية نحوًا من ستين سنة، وكان علمًا فيها ثم ترك الإقراء لكبر سنه، في نحو الأربعين وست مئة.
كان أبوه خبازًا بإشبيلية.
وقيل إنه تخرج على يده ومهر أربعين رجلًا، كأبي الحسين بن عصفور، وأبي الحسين ابن أبي الربيع، وأبي الحسين الضائع، والأبذي [1] وغيرهم.
توفي سنة خمس وأربعين وستمائة باشبيلية [2] .
(1) البلغة 172.
(2) انظر معجم البلدان 5/ 290، وإنباه الرواة على إنباه النحاة: للقفطي 2/ 232، والتكملة: لابن الأبار 658، والبداية 13/ 173، والديباج 185، والبلغة 172، والنجوم الزاهرة 6/ 358، وبغية الوعاة 2/ 224، 225، ونفح الطيب 13/ 490، 491، وشذرات الذهب: للحنبلي 5/ 232، ومعجم المؤلفين 7/ 316.