بعثته وفي زمنه وبعده إلى أن فسدت الألسنة بكثرة المولدين نظمًا ونثرًا عن مسلم أو كافر [1] .
وقد اهتم الخضراويّ بالسماع ويتضح ذلك من خلال آرائه مثلًا:-
1/ حديثه في كلا وكلتا قال وقد حكاه الثقات منهم، الكسائي والفرّاء، وهذا يدل على احترامه لسماع.
2/ في تثنية ما خامسه ألف زائدة قال"خُنْفسان وحوصلان سماعًا عن العرب".
3/ أجاز الفرّاء جمع هذا الوصف بالواو، والنون، والألف، والتاء حكاه مسموعًا.
ومن مصادر ابن هشام السماعية:
1 -القرآن الكريم:
استشهد ابن هشام بآيات كثيرة عن عدة مسائل نحوية، مثل:-
أ- استشهد بأنه يُستغنى عن تثنية سيء بسواء بقوله تعإلى: {سَوَآءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ} [2] .
ب- واستشهد في نصب جمع المؤنث السالم، بالخفض والتنوين بقوله تعالى: {مِّنْ عَرَفَاتٍ} [3] .
ج- استشهد بأن"هل"بمعنى"قد"بقوله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الإنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ} [4] .
د- استشهد بأن"إلى"بمعنى"مع"قوله تعالى: {مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَال} [5] .
(1) انظر الاقتراح: للسيوطي 48.
(2) المسألة 5.
(3) المسألة 6.
(4) المسألة 8.
(5) المسألة 51.