الصفحة 177 من 253

بعثته وفي زمنه وبعده إلى أن فسدت الألسنة بكثرة المولدين نظمًا ونثرًا عن مسلم أو كافر [1] .

وقد اهتم الخضراويّ بالسماع ويتضح ذلك من خلال آرائه مثلًا:-

1/ حديثه في كلا وكلتا قال وقد حكاه الثقات منهم، الكسائي والفرّاء، وهذا يدل على احترامه لسماع.

2/ في تثنية ما خامسه ألف زائدة قال"خُنْفسان وحوصلان سماعًا عن العرب".

3/ أجاز الفرّاء جمع هذا الوصف بالواو، والنون، والألف، والتاء حكاه مسموعًا.

ومن مصادر ابن هشام السماعية:

1 -القرآن الكريم:

استشهد ابن هشام بآيات كثيرة عن عدة مسائل نحوية، مثل:-

أ- استشهد بأنه يُستغنى عن تثنية سيء بسواء بقوله تعإلى: {سَوَآءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ} [2] .

ب- واستشهد في نصب جمع المؤنث السالم، بالخفض والتنوين بقوله تعالى: {مِّنْ عَرَفَاتٍ} [3] .

ج- استشهد بأن"هل"بمعنى"قد"بقوله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الإنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ} [4] .

د- استشهد بأن"إلى"بمعنى"مع"قوله تعالى: {مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَال} [5] .

(1) انظر الاقتراح: للسيوطي 48.

(2) المسألة 5.

(3) المسألة 6.

(4) المسألة 8.

(5) المسألة 51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت