ثوبي فأنهضُ نهض الشاربِ الثّمِلِ [1]
و- استشهد بجواز الابتداء بالنكرة, والإخبار عنها بالمعرفة بقول الشاعر:-
فلَيتَ كِفافًا كان خيرُك كُلّْهُ
وشَرُّك عنى ما ارْتَوى الماءَ مُرْتَوي [2]
وقال التقدير"كأنه خيرك".
ح- استشهد في جواز أن يأتي الحال جملة فعلية بقول الشاعر:-
عَهْدي بها في الحيّ قَدْ سُرْبَلِت
بيضاء مثل المُهْرة الضامرِ [3]
ط- استشهد على جواز حذف الفاء بقول الشاعر:-
مَنْ يَفْعَلِ الحَسَنَات، اللهُ يَشْكُرها
والشَّرُ بالشَّرَّ، عند الله مِثْلان [4]
ي- استشهد على إبدال الهمزة حرف علة بقول الشاعر:-
عَجِبْتُ مِنْ لَيْلاَكِ واِنْتَيابَها
مِنْ حَيْثُ زَارَتِنْي وِلَمْ أُوْرَا بِها [5]
د- النثر:-
(1) المسألة 22.
(2) المسألة 25.
(3) المسألة 45.
(4) المسألة 78.
(5) المسألة 94.