3 -انتقاده نهج الكوفيين بقوله: (عادة الكوفيين إذا سمعوا لفظًا في شعر أو نادر كلام جعلوه بابًا أو فصلًا. وليس بالجيد) .
4 -تعليقه على ما جمع آخره بألف وتاء وأن سيبويه ذكرها بالسكون فقط ولم يذكرها بالفتح بقوله: (وأظنه غير مسموع) .
5 -رده في مبحث الممنوع من الصرف الرأي القائل بمنع ما كان على وزن (فُعَل) وهو علم من الصرف حملًا على الغالب بقوله:"ليس بجيد".
6 -تميزه بالموضوعية وغير التعصب لمذهب معين، فإذا لم يقنعه أحد الرأيين قال: (هما متكافئان) [1] .
الخاتمة
وفي الختام أحمد الله بانتهاء الرحلة العلمية مع ابن هشام الخضراويّ وآرائه النحوية والصرفية.
وقد أسفر البحث وكشفت الدراسة عن نتائج قيمة يمكن إجمالها فيما يلي:-
ضم البحث المقدمة ثم التمهيد الذي شمل الحديث عن عصر ابن هشام الخضراويّ، وبيئته، وقد كان العصر الذي أظل الخضراويّ زاخرًا بالعلماء, والبيئة التي احتضنته مشجعة للعلم.
(1) المسألة 30.