الصفحة 194 من 253

3 -انتقاده نهج الكوفيين بقوله: (عادة الكوفيين إذا سمعوا لفظًا في شعر أو نادر كلام جعلوه بابًا أو فصلًا. وليس بالجيد) .

4 -تعليقه على ما جمع آخره بألف وتاء وأن سيبويه ذكرها بالسكون فقط ولم يذكرها بالفتح بقوله: (وأظنه غير مسموع) .

5 -رده في مبحث الممنوع من الصرف الرأي القائل بمنع ما كان على وزن (فُعَل) وهو علم من الصرف حملًا على الغالب بقوله:"ليس بجيد".

6 -تميزه بالموضوعية وغير التعصب لمذهب معين، فإذا لم يقنعه أحد الرأيين قال: (هما متكافئان) [1] .

الخاتمة

وفي الختام أحمد الله بانتهاء الرحلة العلمية مع ابن هشام الخضراويّ وآرائه النحوية والصرفية.

وقد أسفر البحث وكشفت الدراسة عن نتائج قيمة يمكن إجمالها فيما يلي:-

ضم البحث المقدمة ثم التمهيد الذي شمل الحديث عن عصر ابن هشام الخضراويّ، وبيئته، وقد كان العصر الذي أظل الخضراويّ زاخرًا بالعلماء, والبيئة التي احتضنته مشجعة للعلم.

(1) المسألة 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت