الصفحة 96 من 253

48 -النصب في التمييز

قال ابن عقيل: (وكون المنصوب حينئذ تمييزًا أولى من كونه حالًا، وفاقًا لأبي العباس) .

فإذا نصبت خزًا وفضه في المثل السابق فسيبويه يعربها أحوالًا، والمبرد يقول: هي تمييز.

ورجح المصنف قول المبرد بأنه لا يحوج إلى تأويل بمشتق؛ وصحح جماعة منهم ابن هشام الخضراويّ قول سيبويه) [1] .

يتضح من النص أن الخضراويّ رأى أن التمييز الذي في تسميته تبعيضًا يعرب أحوالًا ويظهرذلك من تصحيح رأي سيبويه في النص.

ذكر ابن عقيل في مسألة الجر والنصب في التمييز في جملة"إردب قمح"أو"إردب من قمح"أن الخضراويّ يختار النصب ويعربها حالًا.

ويلاحظ أن في الجملة السابقة اختلف النحاة بين النصب، والجر على الإضافة، وهو أرجح.

والقائلون بالنصب اختلفوا إلى عدة أقوال:-

1 -سيبويه [2] أعربها حالًا، وصححه واتبعه ابن هشام الخضراويّ [3] .

2 -المبرد [4] يرى أنها تمييز، ورجح ابن مالك [5] ، وبعض النحاة [6] قول المبرد بأن الحال يحوج إلى تأويل بمشتق.

(1) المساعد 2/ 60.

(2) الكتاب 2/ 118، وارتشاف الضرب 4/ 1632.

(3) انظر الهمع 4/ 65.

(4) المقتضب 3/ 272.

(5) انظر الخصائص 2/ 432، والمساعد 2/ 60.

(6) انظر شرح الجمل: للزجاجي 65، والخصائص 2/ 432، وأمالي الشجري 1/ 276، والغرة 2/ 136، وشفاء العليل 2/ 554، والتصريح 1/ 398، والأشموني 2/ 196، والدرر اللوامع 1/ 208، وحاشية الصبان 2/ 200.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت