• سوء اختيار الحالة التي سوف يركز الباحث على دراستها، فقد تكون الحالة غير واضحة المعالم أو لا يمكن تعميم نتائج دراستها على مجتمع البحث.
• أن يتخير الباحث حالة؛ دراستها ليست في حدود امكاناته.
• أن يهمل الباحث دراسة بعض المتغيرات المهمة مما يؤثر على قيمة النتائج.
• قد يهمل الباحث في تطبيق إسلوب ملاحظة فعال.
• قد يعتمد الباحث على ملاحظين يساعدونه في دراسة الحالة دون أن يدربهم على مهارات الملاحظة العلمية.
• عدم تسجيل الملاحظات أولًا بأول مما يعرضها للنسيان.
• تسجيل الملاحظات بطريقة غير منتظمة و هذا يؤدي الى كم من المعلومات المتناثرة قليلة الفائدة.
• في حالة ملاحظة السلوك اللفظي يجب ألا يعتمد على التدوين الورقي، وينبغي الاستعانة بالتسجيل بالصور سواء الثابتة أو المتحركة.
• تجاهل الباحث المبادئ الأخلاقية في دراسة الحالة (الحفاظ على الخصوصية) .
• كثيرًا ما تتصف ملاحظات الباحث بالذاتية والانطباعات الشخصية.
• في الملاحظة بالمشاركة يتعايش الباحث عن قرب مع أفراد عينته و تنشأ علاقات حميمة بينهم، و قد يؤدي ذلك إلى انحياز لوجهة نظرهم و تبرير غير منطقي لسلوكهم.
• إغفال أهمية التأكد من صدق ما يجمعه الباحث من بيانات؛ و ذلك باللجوء لأكثر من مصدر. مثال: في دراسة حالة لعينة من التلاميذ مدرسة داخلية، استخدم الباحث الاستبيان لتجميع بعض المعلومات عنهم و عن اسباب إلتحاقهم بالقسم الداخلي ثم عقد لقاءات شخصية مع أولياء الامور لتحصيل نفس المعلومات و كانت نتائج المقارنة بين استجابات التلاميذ و أولياء الامور مذهلة و شيقة.
هـ- البحوث التاريخية
يعرف البحث التاريخي بأنه عملية منظمة و موضوعية لاكتشاف الأدلة وراء الأحداث، و تحديدها و تقيمها و الربط بينها من أجل التحقق من معلومات معينة و إثباتها، و الخروج منها باستنتاجات تؤدي إلى فهم جيد للماضي و ارتباطه بالحاضر و المستقبل.
لا يخلو بحث تربوي من دراسة تاريخية، فمراجعة الأدبيات و الدراسات السابقة هي في حد ذاتها دراسة تاريخية لموضوع البحث.
أخطاء شائعة في البحوث التاريخية
• لا يصيغ الباحث مشكلة البحث بدقة؛ فتكون غير محددة و تتسم بالعمومية و تشمل موضوعًا واسعًا و متشابكًا لذلك يفشل في تحديد المتغيرات و تجميع البيانات اللازمة و استخلاص النتائج.
• الاعتماد على مراجع ووثائق ثانوية في تحصيل البيانات مما يشكك فيما يتوصل إليه من تفسير للأحداث موضوع البحث.
• ان يتبنى الباحث رأيا أو فكرة معينة لأنه وجدها متكررة فيما رجع إليه من وثائق دون التأكد من صحتها.
• التبسيط المبالغ في تفسير الأحداث التاريخية متجاهلًا المؤثرات المختلفة على تلك الأحداث.
• صعوبة تفسير بعض المصطلحات التي كانت مستخدمة في هذه العصور. مثال: مصطلح التعليم الأساسي كان يستخدم بمعنى يختلف عن المعنى الحالي.
• تفسير بعض الأحداث بعيدًا عن سياقها المجتمعي مما يفقدها أهميتها.