• أن يستخدم الباحث عينة صغيرة العدد مع تصميم تجريبي يعتمد على القياس البعدي فقط للمجموعتين الضابطة و التجريبية.
• ألا يتأكد الباحث من الصدق الداخلي و الصدق الخارجي لتصميم البحث.
ح- بحوث الحركة (بحوث العمل)
تهتم بالمشكلات الفعلية الحادثة في المواقف التعليمية و عادة ما تكون بحوث قصيرة المدى لا تهدف لتعميم نتائجها. مثال: معلم يريد أن يعرف سبب تذبذب مستوى بعض الطلاب في تحصيل مادته.
الأخطاء التي تحدث أحيانًا في بحوث الحركة
• التسرع في اختيار المشكلة و عدم وضوحها بالشكل الكافي.
• الانفراد بالبحث إذا كان من الأفضل تخطيطه و تنفيذه مع مجموعة من الزملاء.
• عدم وضع خطة لخطوات البحث.
• محاولة البعض تطبيق نتائج بحوث الحركة على موقف يبدو مشابهًا و لكنه في الواقع مختلف في كثير من المتغيرات المحيطة.
ط- البحوث المستقبلية
تسعى البحوث المستقبلية إلى:
• تصور ما يمكن أن يكون عليه المستقبل.
• تخيل احتمالات متعددة لهذا المستقبل.
• رسم صورة للمستقبل الذي يريده الأنسان ويتبناه.
من أهمها السيناريوهات لمستقبل الظاهرة و يتطلب ذلك:
-دراسة تاريخ الظاهرة و واقعها.
-دراسة الاتجاهات المعاصرة المرتبطة بالظاهرة.
-تخيل احتمالات وبدائل و تخطيط سيناريوهات مختلفة.
-مقارنة السيناريوهات و اقرار واحد منها.
الخطأ هنا: أن البحوث المستقبلية في التربية أقل مما ينبغي.