يوم الاحتفال: المناقشة و الحكم
بعد استكمال كل متطلبات إعداد الرسالة، و مراجعتها أكثر من مرة من أعضاء لجنة الإشراف، و إخراجها و طباعتها في شكلها النهائي. يمر الباحث بسلسلة من الإجراءات الرسمية لاختيار لجنة المناقشة و الحكم و تحديد موعد المناقشة.
فماذا يفعل الباحث
• يشعر الباحث بأنه بمفرده في مواجهة لجنة المناقشة، فيتصور أنه خسر المعركة قبل أن تبدأ ... و هذا غير صحيح.
• على الباحث أن يتأكد أن هدف اللقاء هو أن يظهر أمام الجميع الجهد الذي بذله في سبيل إنجاز هذا العمل. لذلك عليه أن يعد نفسه و يعد العرض الذي سيشرح من خلاله مشكلة البحث و أهميتها و كيف خطط لبحثه، و الإجراءات حتى يصل إلى النتائج و التوصيات.
• يراعي الباحث أسس الإلقاء السليم، و يبتعد عن السرعة المخلة في الكلام. و عليه مراعاة أن يكون صوته مسموعًا و مخارج الحروف واضحة. و من المفيد أن يتدرب الباحث على تقديم بحثه أكثر من مرة، و حساب الوقت اللازم لتقديم عرض ناجح.
• يفيد الباحث أن يحضر جلسات مناقشة رسائل ماجستير و دكتوراه في تخصصه و في تخصصات أخرى، ليتعلم ما يدور فيها من أحداث و مواقف سلبية و إيجابية.
• على الباحث أن يفهم أن أن أعضاء لجنة المناقشة و الحكم قد دعوا إلى جلسة امتحانية؛ يتم فيها مناقشة الموضوع للتأكد من تمكنه من موضوعه. و عليه أن يتوقع رؤى متنوعة، كما يتوقع نقاط خلافية بين أعضاء اللجنة أنفسهم، و عليه أن يتعلم من هذه المواقف، ولا يأخذ موقف الدفاع و التعصب لرؤية بعينها.
• على الباحث أن يتأكد من أنه أكثر الموجوديين في قاعة المناقشة علمًا بموضوع البحث و ما تم فيه من إجراءات، و عليه ألا يفقد ثقته بنفسه و لا ببحثه، بل يرد على الأسئلة و يناقش بثقة و تواضع شديدين.
• على الباحث أن يحرص على متابعة إيماءات أستاذه المشرف، وتعليماته اللفظية و غير اللفظية و أن يفهمها و ينفذها. فهم يمثلان في الجلسة فريقًا واحدا.
• من المفيد تسجيل المناقشة ليرجع لها الباحث في عمل التصويبات التي وافق أعضاء اللجنة على ضرورة تنفيذها.