أحرزت تكنولوجية صناعة الطيران تقدما ملحوظا، و تجارب ناجحة سعت شركات التأمين إلى التعامل مع هذا النوع الجديد من التأمين بحذر وبأشكال مختلفة قائمة على توزيع المخاطر على عدد من المؤمنين.
و كان من الطبيعي أن يواكب هذا الإقبال جهود أخرى على المستوى الدولي تتمثل في إنشاء المنظمات الدولية، و إقدام الدول على تنظيم مجالات النقل الجوي بمجموعة من الآليات الدولية،
مما يضفي على هذا النوع من التأمين الطابع الدولي.
ب- طابعه الدولي:
يغلب على التأمين الجوي الطابع الدولي و هذا يعود إلى طبيعة هذا النشاط في حد ذاته، مما يجعل تنظيمه يخضع لاختصاصات دول مختلفة في إرساء قواعد قانونية دولية على المستويات الثنائية و الإقليمية و الدولية تهدف في الأساس إلى ضبط المعايير و الشروط لممارسة النقل الجوي الدولي.
ج- شدة المخاطر الجوية:
يتميز التأمين الجوي بشدة المخاطر و ذلك راجع جسامة الأضرار التي يمكن أن يسببها الحادث الجوي، سواء لجسم المركبة و التي غالبا ما يتحقق فيها الضرر كليا. أو بالنسبة للتأمين من المسؤولية التي ينتج عن وقوع الحادث الواحد أضرار مختلفة للغير مثل الركاب، طاقم الطائرة و الأضرار التي تصيب الأشخاص و الأموال عند سقوط الطائرة على سطح الأرض.
الفرع الثاني: أنواع التأمين:
لا يختلف التأمين الجوي على غيره من أنواع التأمينات الأخرى و هو يشمل التأمين على جشم المركبة، والتأمين على البضاعة و التأمين من المسؤولية المدنية.
1 -التأمين على جسم المركبة الجوية:
إن التأمين على المركبة الجوية يتضمن التأمين على جسم المركبة و التجهيزات التي نكون ضرورية لاستعمالها و تابعة لها، بما في ذلك أجهزة الاتصال و مختلف الآلات لتشغيلها على الوجه الحسن.