فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 180

[1] 1)"تعود الشركة المؤمنة فتؤمن نفس المخاطر لدى شركة ثانية، أي أن شركة التأمين يمكنها أن تحدد مسؤولياتهم عن تحقيق الأخطار المؤمن منها، وذلك أن تحتفظ بجزء من العمليات التي تقبلها وتسند جزءا أو أجزاء أخرى لشركة أو شركات أخرى، وبهذه الوسيلة يستطيع المؤمن المباشر أن يتوسع في قبول العمليات المختلفة مهما كانت مسؤولياتها، لأنه يعلم مقدما أنه يستطيع أن يحتفظ لنفسه بجزء من العمليات".

المطلب الثاني: طرق ووظائف إعادة التأمين

الفرع الأول: طرف إعادة التأمين

هناك عدة طرق تعتمد عليها أنواع العقود في عمليات إعادة التأمين هي:

أولا: الطريقة الاختيارية

وهي أقدم الطرق وتقوم على أساس إعادة التأمين لكل عملية على حدا، بحيث تقوم شركة التأمين المباشرة الأولى بتقرير إعادة التأمين أو عدمه وذلك حسب ما تراه مناسبا، فإذا رغبت في إعادة التأمين نقوم آنذاك بعرض العملية على شركات إعادة التأمين، بقسيمة تذكر فيها تفاصيل العملية ونسبة الاحتفاظ لديها، وبيان نوع الخطر والمعلومات الكاملة عن المؤمن لهم، فإن قبلت شركة إعادة التأمين أن تقوم بإثبات ذلك على القسيمة مع بيان النسبة التي قبلتها، إن لم تقبل كامل العملية، وتحاول بعث القسيمة إلى شركات إعادة التأمين أخرى حتى يتم تغطية كامل الخطر ويبلغ بالتالي مجموع النسب 100%، وعندها يتمكن المؤمن (شركة التأمين الأولى) من قبول الخطر المعروض عليه من قبل المؤمن له [2] 2).

أ) - مزاياها:

1 -إنها تمكن المؤمن (شركة التأمين الأولى) من قبول الأخطار الكبيرة ما دام لا يتحمل مسؤولياتها مباشرة.

2 -إنها تمكنه من قبول أخطار عديدة تدر عليه أرباحا باهظة.

(1) فاطمة مروة، الفنون التجارية، دار النهضة العربية، بيروت، ص 63. (1)

(2) محمد ناصر جودت مرجع سبق ذكره، ص 307. (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت