والجسور والأسوار وإصلاحها، أي القناطر والجسور والأسوار، وإصلاح الطرق والمساجد لعموم حاجة الناس إلى ذلك" [1] ."
وفي الطب قالوا: قال في الآداب الكبرى: ذكر ابن هبيرة أن علم الطب فرض كفاية [2] .
وأما قوله:"وكعلم الفلسفة والشعبذة والتنجيم والضرب بالرمل والشعير وبالحصا، وكعلم الكيمياء وعلوم علم الطبائعيين، إلا الطب فإنه فرض كفاية في قول" [3] .
قلت: ذلك لسببين، أولا اختلاط الكيمياء في زمانهم بالسحر، والمؤلف -رحمه الله- لعله كان لا يعرف الكيمياء كعلم مستقل ويأخذ بما يسمع مما هو شائع في زمانهم.
ثانيا: اشتهر الكيميائيون قديما بالكذب على الناس والاحتيال بادعاء تحويل المعادن إلى ذهب، وهذا معلوم في تاريخ الكيميا القديمة. لذلك نجد علماء الكيمياء الصادقين كجابر بن حيان يفرق بين كيمياء السحر والاحتيال وبين علم الكيمياء.
(1) كشاف القناع 3/ 33 - 34.
(2) كشاف القناع 3/ 34.
(3) كشاف القناع 3/ 34.