جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إليك أشكو ضعفي وهواني على الناس، أرحم الراحمين إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى قريب ملكته أمري، فإن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك) [1] .
وعن الناس: وفي دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أيضا: (اللهم اصحبني في سفري، واخلفني في أهلي، ولك فدللني، وذلك على خلق صالح فقومني، وإليك يا رب فحببني، وإلى الناس فلا تكلني، رب المستضعفين فأنت ربي، أعوذ بوجهك الكريم الذي أشرقت له نور السماوات والأرض، وكشفت به الظلمات، وصلحت به أمر الأولين والآخرين، أن تحلل على سخطك، أو تنزل على غضبك، لك العتبى عندي ما استطعت، لا حول ولا قوة إلا بالله) [2] .
وفي رواية: عن انس رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حتى إذا طلعت الشمس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعته فقال: انطلق بنا حتى ندخل على فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم. فدخلنا عليها فإذا هي نائمة مضطجعة، فقال: يا فاطمة، ما ينيمك في هذه الساعة؟ قالت: ما زلت منذ البارحة محمومة.
قال: فأين الدعاء الذي علمتك؟ قالت: نسيته. قال: قولي: يا حي يا قيوم، برحمتك استغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى أحد من الناس، ولا إلى نفسي طرفة عين [3] .
· فإن قصرنا في هذه الفريضة (التفوق التكنولوجي) وكلنا الله إلى طمع أمريكا وتسلط بريطانيا وحقد إسرائيل، معاذ بالله.
· وإن قصرنا في تعلمنا الطب أهلكنا عدونا دونما قتال ففي كل يوم يشيعون مرضا جديدًا بفيروسات هم ينشرونها ويصنعون لها الدواء، يحصدون به آلاف من البشر ومن الدولارات.
(1) الأحاديث المختارة 9/ 181.
(2) مصنف عبد الرزاق 5/ 156.
(3) المعجم الأوسط 4/ 43.