ومنهم سلطان العلماء (عز الدين بن عبد السلام) , فقد أشار هو إلى دعوى الاجتهاد في (( قواعده الكبرى ) ), ووصفه بالاجتهاد المطلق (ابن الرفعة) , و (ابن دقيق العيد) , و (السبكي) في (( فتاويه ) ), وولده في (( الطبقات ) ), و (الذهبي) في (( العبر ) ), و (ابن كثير) في (( تاريخه ) ), و (الاذرعي)
وقال (الزركشي) في (( شرح المنهاج ) ) (1) : لم يختلف اثنان أنه بلغ رتبة الاجتهاد , وكان من الورع والزهد بالمحل الاعلى , ومع ذلك فقد ولي عدة [مدارس] (2) شرطها للشافعية , منها بدمشق تدريس (( الغزالية ) )وغيرها , والخطابة , والامامة بالجامع الاموي
وقال (أبو شامة) : وكان أحق الناس بذلك , ومنها بمصر تدريس الشافعية (( بالصالحية ) )وغيرها
ومنهم قاضي القضاة (تقي الدين بن دقيق العيد) فقد ادعى هو الاجتهاد في كثير من كتبه
ونقل (الصلاح الصفدي) في ترجمته من (( تاريخه ) ) (3) عنه: أنه قال [ما] (4) وافق اجتهادي اجتهاد (الشافعي) إلا في مسألتين,
وممن وصفه بالاجتهاد المطلق (ابن الرفعة) , و (أبو حيان) مع ما كان بينه وبينه من الوقفة الظاهرة , و (ابن رشيد) في (( رحلته ) ), و (السبكي) في (( الطبقات ) ), و (لسان الدين بن الخطيب) في (( تاريخ غرناطة ) ), والنسخة بخط المصنف في خزانة سعيد السعد , و (الكمال الادفوي) في (( الطالع السعيد ) ), والامام (ركن الدين بن [القوبع] (5) المالكي) في ضمن قصيدة مدحه بها , قال فيها:
إلى صدر الأئمة باتفاق *** وقدوة كل حبر ألمعي
(1) - انظر (( الرد على من أخلد إلى الارض ) ) (ص 193)
(2) - في نسخة (ب) : [وظائف] والمثبت من نسخة (أ)
(3) - هو كتاب (( الوافي في الوفيات ) )(1\ 518 (
(4) - ليسن في نسخة (ب)
(5) - في نسخة (ب) [الرفيع] وهو خطأ , وهو محمد بن محمد بن عبد الرحمن التونسي ركن الدين أبو عبد الله الجعفري المالكي المتوفى سنة 738 هـ, ترجمته في (( الديباج ) ) (ص 414\ 573) و (( شذرات الذهب ) ) (5\ 313)