الصفحة 104 من 205

ودعا"شيمون شامير"الصحفيين العرب إلى"عدم العودة إلى ملفّات الماضي، والتطلع فقط إلى المستقبل"، وقد اختتمت صحفية عربية (تعمل في إحدى وكالات الأنباء العربية) ، مناقشات الجلسة الختامية للاجتماع بالقول: إنه من خلال هذه الاجتماعات"فإننا نكسب بُعْد نظر والعلاج النفسي لكسر الحواجز التي تفصل بيننا"مشيرة إلى أن صحيفة تصدرها في بلادها قد باشرت مثل تلك المهمة عندما أجرت مقابلات صحفية مباشرة مع مسؤولين (إسرائيليين) !!.

لن نتوقف كثيرًا عند"مجموعة كوبنهاغن"التي أثارت بدورها استياءًا واسعًا في الأوساط الثقافية والسياسية والشعبية، عند قيامها بمحاولة إقامة"تحالف للسلام مع (إسرائيل) "تحت شعار"تحالف شعبي للسلام"لكون التطبيع ما زال مرفوضًا شعبيًا رفضًا عارمًا .. إلاّ أنّ المجموعة ذاتها ورغم رفض الصهاينة تنفيذ أي بند من بنود الاتفاق مع الفلسطينيين، ورغم ما تقوم به"إسرائيل"من توسّع في بناء المستوطنات وقتل وتدمير وترويع وإرهاب ضد العرب، خصوصًا في الأراضي المحتلة، وجنوب لبنان ... رغم ذلك كلّه تسعى المجموعة نفسها لإقامة جمعية في مصر تحمل اسم"حركة القاهرة للسلام"، على غرار"حركة السلام الآن" (الإسرائيلية) .

فقد تقدم المحامي علي الشلقاني بطلب إلى الجهات المسؤولة لتأسيس الجمعية، وذكرت التقارير الصحفية أنّ بين المؤسّسين لطفي الخولي (توفي عام 1999) والدكتور عبد المنعم سعيد والسفير صلاح بسيوني الذي يتولّى إشهار الجمعية، بينما يتولى الشلقاني الإجراءات القانونية.

كما ضمت قائمةُ المؤسّسين عددًا من الذين سبق لهم المشاركة في مبادرة كوبنهاغن، بالإضافة إلى عدد آخر من الشخصيات مثل الدكتور مراد وهبة والمصوّر السينمائي رمسيس مرزوق ومحمد عبد المنعم، ومنير فخري عبد النور وطارق علي حسن والدكتور أحمد رضا محرم وأحمد نافع (38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت